جيرار جهامي

752

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

على سبيل حمل أو وضع . ( شقي ، 427 ، 5 ) علاقة وملازمة - العلاقة والملازمة فهي إضافة تلزم ؛ إمّا أحدهما ، ( المتقابلين ) فيلحق الآخر غير لازم على ما هو الحال في بعض ذوات الإضافة مما قد تبيّن واتضح ، أو تلزم كليهما فيكونان به متضايفين من حيث اللزوم ، فعلى هذه الصورة يجب أن تفهم التقابل . ( شمق ، 249 ، 5 ) علامات أحوال العين - علامات أحوال العين : علامات كون مرض العين بشركة الدماغ أن يكون في الدماغ بعض دلائل آفاته المذكورة ، فإن كان الواسطة الحجب الباطنة ، ترى الوجع والألم يبتدئ من غور العين ، وإن كانت المادة حارة ، وجدت عطاسا وحكّة في الأنف ، وإن كانت باردة ، أحسست بسيلان بارد . ( قنط 2 ، 953 ، 23 ) علامات أصناف السبات - علامات أصناف السبات : أما إذا كان السبات من برد ساذج من خارج ، فعلامته أن يكون بعقب برد شديد يصيب الرأس من خارج ، أو لبرد في داخل البدن والدماغ ، ولا يجد في الوجه تهيّجا ولا في الأجفان ، ويكون اللون إلى الخضرة ، والنبض متمدّد إلى الصلابة مع تفاوت شديد . وإن كان السبات من برد شيء مشروب من الأدوية المخدّرة ، وهو الأفيون ، والبنج ، وأصل اليبروح ، وبزر اللفاح ، وجوز ماثل ، والفطر ، واللبن المتجبّن في المعدة ، والكزبرة الرطبة ، وبزر قطونا الكثير ، ويستدلّ عليه بالعلامات التي نذكرها لكل واحد منها في باب السموم . . . وأما إن كان السبات من رطوبة ساذجة ، فعلامته أن لا يرى علامات الدم ولا ثقل البلغم . وأما الكائن من البلغم ، فيعلم ذلك من تقدّم امتلاء وتخمة ، وكثرة شرب ولين نبض ، وموجية مع عرض ، ويعلم باستغراق السبات وثقله ، وبياض اللون في الوجه والعين واللسان ، وثقل الرأس ، ومن التهيّج في الأجفان ، وبرد اللمس ، والتدبير المتقدّم ، والسنّ والبلد وغير ذلك . وأما الكائن عن الدم ، فيعلم ذلك من انتفاخ الأوداج ، وحمرة العينين والوجنتين ، وحمرة اللسان ، وحسّ الحرارة في الرأس وما أشبه ذلك مما علمت . ( قنط 2 ، 879 ، 7 ) علامات أمراض القلب - علامات أمراض القلب : من ذلك دلائل الأمزجة الغير الطبيعية ، وقد يدلّ على سوء مزاج القلب ، ضعف ، وانحلال قوّة ، وذوبان غير منسوب إلى سبب باد ، أو سابق ، أو مشاركة عضو ؛ فإن أعان الخفقان في هذه الدلالة ، فقد تمّ الدليل ، وإن أدّى إلى الغشي ، فقد استحكم الأمر . وإذا قوي على القلب سوء مزاج بارد ، أو حار ، أو يابس بلا مادة ، أخذ البدن في طريق السلّ والذوبان ، فيكون الحار منه